تتمايلُ ففي لفتةِ خصرها زلزال
نعومةٌ أناقةٌ رشاقةٌ وجمال
فيذوبُ القلبُ بعشقها من دلال
خطواتها تأسرُ النبضَ وتحتال
عيناها تخطفُ الأبصارُ إلى أميال
وأنا إليكِ يا سيّدتي قلبي ميّال
فجمالكِ أيقونةٌ على مرّ الأجيال
أهواكِ والنبضُ يتجرعُ هواك القتّال
ولا يصحو من سكرة الحبّ بأي حال
وائل زبلح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق