الأحد، 23 يناير 2022

🧡 قريتي الغناء الساحل بعيوني و عيون صديقي 💛 بقلم إبن المنطقة الابن البار محمد العربي المخرشف🧡💛

قريتي الغناء الساحل

 بعيوني و  عيون  صديقي 

ما دونته صديقي الصدوق والخلوق محمد العربي المخرشف  في الصميم و تعبير سليم و تصور منطقي و رأي في محله و يحترم ولابد من الأخذ به والعمل بتوصياته و تعاليمه

و على مرأى و مسمع الكل قلت ما  جرى  لحد الإزعاج بإعجاز بلاغي و بياني ما يعجز عن قوله أغلب الناس عملا بالمقولة الشهيرة نافق أو وافق أو فارق

لله درك يا أيها المنادي الذي رسم لنا خريطة الطريق 

بلغت الرسالة و أديت الأمانة و نصحت للأمة و أزلت الغمة و كنت علامة فارقة في المشهد الساحلي بكل تجلياته و لم تؤمن بدين  اسمه  مصلحتي الشخصية فوق كل اعتبار و لم تراعي مذهب الصمت  و كنت مقداما  و شجاعا 

ولا  أخاف وربي معي والله أتعجب من الساكنة المنشورات الهادفةو القصائد العصماء التي  ندونها

و ما نبدعه و نطرحه من درر و صور و عبر 

و ما نكتبه من المقالات النارية باليد  لا تلقى تفاعلا و تجاوبا و من يتفاعل منهم بأسماء مستعارة و هويات غير حقيقية خوفا من أهل الحل والعقد و طمعا في إرضائهم و للقاعدة استثناءات فكفى عبثا أقول لهم 

نعم  لتبجيل  القلم  ولا للتطبيل والتضليل

سلمت يداك صديقي 

أعرفك جيدا و أعرف معدنك الأصيل وقفت إلى جانبي كثيرا و كنت المساند الرسمي لي و كنت مؤمنا بما أحمله في ذاتي المبدعة من نور عكس كل الساسة و أتباعهم  و لو التقيت وزير الثقافة لحدثه عني و ترافعت و أستغرب كيف لمن يهمش شاعر قبيلة الساحل يتباهي بالجلوس مع مع الوزير المعني بالأمر  وينشر عن ذالك اللقاء و الأدهى و الأمر لم يلبي نداؤه الإنساني طامة كبرى والله شاعر يذوق الموت مرتين على يده

تهميشا و إقصاء

أنا معك للأبد وما نشرته صديقي و أخي الذي لم تلده أمي أعجبني كثيرا و أطربني  فلا شبيه لك و لا ند و لا نظير  و أنت في الليالي كالقمر المنير و كما قال الشاعر و هل يخفى القمر

يكفيك شرفا أنك كنت صاحب فكرة طبع دواويني الثلاثة و ساهمت ماديا و معنويا و دعوت الكل للمساهمة و المشاركة في هذا العمل التاريخي المحسوب على  جماعة الساحل و أهلها قبل أن يكون محسوبا علي و لصالحي و لن أنسى صنيعك معي ما حييت و كما تناصر قضايا القبيلة  تدافع عن شاعرها  و لسانها مصيرنا واحد  و مشترك و هدفنا نبيل ولن نحيد عنه و هذه العقيدة عليها نحيا  و عليها نموت 

بقلمي الشاعر حامد الشاعر

فهذا ما دونه صديقي المناضل شكرا لك

🌹هذا ما يجري بجماعة الساحل الحبيبة🌹

سكان جماعة الساحل وأجدادنا دائما يوحدون الصف ويؤلفون القلوب ويسهرون على امن البلاد ووحدة الوطن ونبذ العنف وعدم التفرقة ولكن ماوقع عبر السنين جعل الساحل تتاخر 50 سنة إلى الوراء وهذا بفعل فاعل وكل مسؤول مر عليها إلا من رحم ربي سواء كان منتخب أو موظف لم تاخذه الرأفة والرحمة بها ولم يعو لها ويعملون على خدمتها على وجه الحق. والحقيقة على أرض الواقع التهميش يحدث نفسه والعشوائية فقط  يخدمون المصالح الشخصية وإفقار الساكنة وقمعهم وشهادة حق أبدا بها من نفسي كنت في الولاية السابقة مشتشارا جماعيا في المعارضة مع الإخوان في المجلس الحالي وكنت أترافع بكل جراة على هذه البلدة التي أتكلم عليها بكل حرقة وما آلت إليه الامور ولم يرق الحال بالمداخلات والمواقف التي كنت اتخذها لا للمجلس ولا للمعارضة ولا للسلطة ولكن بحكم الغيرة التي أكنها لموطني وانتمائي لجماعتي وأرض أجدادي لا نخشى في الله لومة لائم.

مجلس الساحل بخرجاته عبر المواقع الإلكترونية موفقة وكنت أول من طالب بإحداث هذه المنصة وقبل كذالك.

بداية موفقة ولكن يشوبها الغموض والتبريرات ولكن ما يجري في الكواليس لايراه العيان فلساحل أبناء مثقفون ومبدعون وكوادر مهمشون وهناك من ترك في غيابات الجب شباب مدمنون وبطالة وعطالة وواقع مرير عن طريق من ننتخبهم فالأولي بالمجلس والسيد الرئيس أن يحتضن أبناء  الجماعة المثقفون والمجتمع المدني بالموافقين معه والمعارضين معه وأن يفتح النقاش العام وتحفيز ذوي الكفاءات والعمل معهم وعدم الانفراد بالسلطة لأنه يمثلهم ويحمل سلطة الشعب المنبثقة من الشعب وأن يلتزم الحياد وينهي السياسة. وعدم الإنفراد بالقرارات التي تخدم الساكنة والعمل على الدفاع على مصالحهم الاقتصادية والحقوق المشروعة والحفاض على ثروات المنطقة المادية والغير المادية ومد اليد النعماء لكل خصم والكلمة الطيبة فهي مفتاح كل خير. 

ففي الاختلاف رحمة ولولا الاختلاف ما كانت الحياة وتقبل الرأي والرأي الآخر والعمل بشكل جماعي بما يهدف خدمة الصالح العام وبتصور منطقي.

لا للقمع لا للتهميش نعم لحرية الرأي والتعبير نعم للسلم والسلام والمحبة.

بقلم إبن المنطقة الابن البار محمد العربي المخرشف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...