كنت وفي ومازلت وفي ولكني لم أفي؟!
#رهينة_الوعد
مرحلة تحتم عليك أحد الأمرين لاثالث لهما
إما أن تكون رهين وعودك القديمة أو أن تكون الكاذب الخائن للعهد!
كيف لك أن تضع وعوداً طويلة الأمد وأنت كائن متغير بيلوجياً وسكيولوجياً متأثر بالبيئة المحيطة بك تلقيائياً؟
مابين سنة وأخرى من عمرك تتغير أفكار، آراء، وجهات نظر قدرات، مهارات،و ضروف.
حتى مستوى استيعابك يتغير لذلك تجد معظم الطلاب بعد أن ينهوا العام الدراسي يشعروا أنه كان أبسط من أن يبذلوا له ذلك المجهود الذي بذلوه خلال العام من أجل تجاوزه.
لذا لا تقطع وعداً لسنوات واحذر لحظات الحماس..
ستتغير قناعاتك ليس بتغير قيمك ومبادئك إنما بتغير الضروف المحيطة بك، احتياجاتك، دوافعك النفسية، تجاربك، وخبراتك بما لايتناسب مع وعدك الذي أصدرته ذلك الحين..
ستتغير بشكل أنت لاتتوقعه لأن حدود قدرتك على فهم الواقع لن تصل إلى ذلك الواقع في ذلك الحين مهما كنت ذكياً وفهيماً.
فكل عام جديد في حياتنا يحمل الكثير من الأسرار والاكتشافات والمعرفة للوقائع التي تكشف لنا جوانب جديدة من الحياة.
نحن البشر غالباً لاندرك مصالحنا إلا بعد جرعة ألم من التجربة ١%من البشر هم من يدركون مصالحهم بالنصيحة والاستفادة من تجارب الآخرين..
بقلم/أمل شجاع الدين✍
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق