ألا كن للأوامر مستجيبا
وبادر بالهدى يوما عصيبا
فهذا خير ما قدمت نصرا
فكن للحق منتصرا لبيبا
وأما أن نضيّع خير وقت
لرد كلام بطرس أو صليبا
فهذا الفعل ليس يفيد حقا
وأرجو أن أكون بذا مصيبا
ألم تسمع قديما بين شعر
وكان الشافعي لنا أديبا
يخاطبني السفيه بكل قبح
وأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة وأزيد حلما
كعود زاده الإحراق طيبا
كما قد قيل في بيت جميل
فلا تك في انتصارك مستريبا
ألا يا ناطحا جبلا عظيما
على قرنيك أشفق كن حسيبا
كذا كم حاسد أعلى مقاما
لمحسود فصار بذا رتيبا
فإن يرد المهيمن كشف أمر
أطاح لسان ذي حسد عجيبا
ومن لم يستطع للحق دفعا
بسب الحق يطمع أن يجيبا
وهل بحر يضر تراه يوما
إذا طفل رماه أخي حصيبا
ألا فلتسمعوا مني ندائي
فقد أمسيت يا قومي مُهيبا
ألا لله عودوا واستتجيبوا
فربي ناصر عبدا مجيبا
بقلم الشاعر السيد العبد ألا كن للأوامر مستجيبا
وبادر بالهدى يوما عصيبا
فهذا خير ما قدمت نصرا
فكن للحق منتصرا لبيبا
وأما أن نضيّع خير وقت
لرد كلام بطرس أو صليبا
فهذا الفعل ليس يفيد حقا
وأرجو أن أكون بذا مصيبا
ألم تسمع قديما بين شعر
وكان الشافعي لنا أديبا
يخاطبني السفيه بكل قبح
وأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة وأزيد حلما
كعود زاده الإحراق طيبا
كما قد قيل في بيت جميل
فلا تك في انتصارك مستريبا
ألا يا ناطحا جبلا عظيما
على قرنيك أشفق كن حسيبا
كذا كم حاسد أعلى مقاما
لمحسود فصار بذا رتيبا
فإن يرد المهيمن كشف أمر
أطاح لسان ذي حسد عجيبا
ومن لم يستطع للحق دفعا
بسب الحق يطمع أن يجيبا
وهل بحر يضر تراه يوما
إذا طفل رماه أخي حصيبا
ألا فلتسمعوا مني ندائي
فقد أمسيت يا قومي مُهيبا
ألا لله عودوا واستتجيبوا
فربي ناصر عبدا مجيبا
بقلم الشاعر السيد العبد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق