.....أحلامي لم تتحق بعد ..
مصابي هو ليلي
وفجري عليل
متكسرة ذات صباح مبتسم
على كتف رجائي
بقايا من إنسان
وحب تاه في لجج النسيان
ووداع قريب يلوح بالوجدان
أنفاسي إهترأت
فوق بعضها
تداعت ..
كم تمنيت . وكم شعرت بالخيبة
كم تمنيتك ..في حياتي الحزينة
كم قلت لأحلامي الكبيرة
عانقيني لنكمل المسيرة
وكم قلت لأحزاني غادريني
تمسكت بي أكثر كنجمة
في السماء منيرة
شوق وأرق
ولا سكينة
إلا بتلك العيون ...الحزينة ..
...في الحب ..أن تقول لي أحبك فتختصر الحياة
كأحلام الطفولة
مثلما اللعبة الجديدة ..
في الحب...فيض العيون للقياك
إلى حنين مركز
تكامل اللحظة
من أول حب
من أول دقيقة ..
بدأت بالمسير دون أي إنسان
أرقص رقصة الوداع
تخرج عصافيري من قفص صدري
المسخن بالجراح
وأستيقظ على نار تلتهم أضلاعي
إنه الوداع الأخير .
#ميساء_مجذوب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق