رديني بهدوء
إليك سأعود بعد صراخي
اصرخي بعد البكاء
أخرجي جذور الصمت
من قلب أرضك
هوني على ظهرك
من ثقل الجدار
لا تستديني الحزن
وامحي كل تفاصيله
هذا العمر الواقف يناديك
لتكوني على كل ملامحه
بما يليق من الشعور
أخرجي كل ذكرى بإنتفاضة
وألقي أحجار على الماضي
قولي للحياة أهلا بك
واسكبي في روحك عطر الزهور
وتبسمي لتضحك شموسك العطشى
إسقيني بقليل من الماء ارتوي
ياامرأةً من برعمِ الصبر
نسخت خيوط الحب
فوق أنوال قلبي حتى نبتت زهوره
لاتذبلي وردة الصباح وأنت
مازال في عينيك الحنين ألوان
ولاتذهبي بعيداً عن مرمى قلبي
حتي لا يمل النظرِ ويغضب السؤال
لا أريد فقدك من وطني رهبة
فمازال الحرف اليتيم يبحث عنك
و أنا مازلت يتيم الأرض والأبجدية
فماذا بعد أوجاع اليتم..
الشاعر محمد محمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق