..........(نَهْشَاتُ الأفاعي)..........
تُهَدِّدُني ....بِنَهْشاتِ الأفاعي
إذا غازلتُ أُنثى في يراعي
فقد أجريتَ دمعي في خُدُودِي
وَنارُ الشوقِ تسعى لِابتلاعي
وَتَزعمُ إنَّني قد خنتُ عهدي
وإنِّي قد رَحَلتُ بِلا وداعِ
فقلتُ: تَرَيَّثي.. لمَّا يُنادي
بِلالُ الشكِّ:(حَيَّ على الصراعِ)
فقد جَرَّدتِ سيفكِ قبلَ سيفي
وخضتِ الحربَ ضدِّي دونَ داعِ
وإن حاولتُ رفعَ السيفَ يوماً
فلا كَفِّي يطيعُ ولا ذِراعي
بِرِمشِ العينِ قد أطلَقتِ سهماً
وَقَد أحدَثتِ شَرخاً في قِلاعي
وحُبُّ الناسِ في الخَفَّاقِ يَسري
وَحُبُّكِ في الفؤادِ وفي النخاعِ
كأنِّي يوسفُ الصدِّيقِ عِشقاً
وَ رَحلُكِ قَد وَجَدتُ بِهِ صواعي
فإذما شَدَّكِ التحنانُ يوماً
تداعي في لظى حضني تداعي
وَرَبِّكِ لَن أخونَ العهدَ يوماً
وَلَو يرمونَ لحمي للسباعِ
فمثلكِ لَم تُشاهِدْ قَطُّ عَينِي
وَمِثلُكِ لا يُقاوِمُها دِفاعي
وَمِثلي لا يَهابُ الموتَ عِشقاً
وَمِثلي لا يَمَلُّ مِنَ الوِقاعِ
وَقلبي للوِصالِ يَتُوقُ دَومَاً
كَما تَوقِ الفطيمِ إلى الرِضَاعِ
......................
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق