.............جارتي.............
أحببت جارتي ونافذتها...
من كل قلبي أحببتها.....
لم تلق بالا لمشاعري ماذا أفعل لها..
تمشي في الطريق لاتلق بالا لمن ينظر لها..
أفتعل الحوادث وأقفز الحواجز لألفت انتباهها..
ولكنها لا تلق لكل ما أفعله بالا تتجاهل ما أفعل لها...
ألقي كل فجر بالورود ورسائل الغرام في نافذتها..
لعل الورد يبوح لها وتنجح كلماتي في إيصال حبي لها وتعرف ما يحمله قلبي لها..
وتسيقظ فلا أراها تحمل الورود ولاتشمها..
أتتبعها في الطريق إن خرجت لشراء مايحلوا لها..
أخشى من عيون الفتيان ونظرتهم لها..
لا أستطيع كتمان مشاعري ولا أستطيع البوح لها..
تقف في شرفتها تشرب مشروبا يحلو لها..
وأنا اذوب كما يذوب السكر في كوبها..
تنظر الى الجميع ماعداي ترى أتكرهني أم لا تراني بعينها..
أرسل صوت الأغاني العالي بكلمات تبوح بحبها..
علها تفهم ما أريد إيصاله من كلمات العشق لها..
ولكنها بدلا من التفكير في الأغاني تغلق في وجهي نافذتها..
غير مبالية بعذاب قلبي وشوقي لسماع رأيها..
لابد من الحيلة لكي أصل لها..
أو التقدم لطلب يدها من أهلها.
ولكني أخشى أن ترفض هي ويوافق أهلها..
وتكون نكبتي أني تأكدت أنها تقصدني برفضها..
فماذا سأستفيد ساعاتها إن أجبرها على القبول أهلها.
أكون خسرت حبي الكبير للأبد وتميت قلبي برفضها..
أم أبقى راقصا على سلالم العشق لا أهبط ولا أصعد لها...
كل ما أخشاه أن يسبقني غيري ويطلب من أبيها وصالها..
فتكون ضاعت مني للأبد وضاع عمري بسببها...
أأقترب منها أم يضيع عمري وأنا أنظر إلى نافذتها.
أشرف محمود عيسى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق