لو لَمْ أعِشْ حاملاً رُوحي على كفِّي
لكُنتُ لَسْتُ عِراقياً بما يكفي
لكنتُ لَسْتُ أنا لو لَمْ أعِش قلِقاً
أَماميَ البحرُ والنيرانُ مِنْ خَلفي
في مهجتي كربلاءاتٌ تُبعثرُني
مِن أوّلِ الطَّفِّ حتى آخرِ الطّفِّ
رؤاي نهرٌ غريبٌ مَرَّ مُنكَسِراً
في قريةٍ لا تُواسي غُربةَ الجُرفِ
يقولُ لي الليلُ يا كأساً مُلِئتَ ولَمْ
تُملأ ، ستُبقيكَ وَهْماً فِكرَةُ النِّصفِ
يا شاعراً أسعدَ الدنيا وبسمتُهُ
تُخفي مِنَ الحُزنِ والأوجاعِ ما تُخفي
ويا كِتاباً سُطُورُ الطِّيبِِ تَملَأُهُ
أمضَيتَ عُمرَكَ مَركُوناً على الرَّفِ
وقال لي الليلُ يا خلّي القديم كفى
وأنت تضربُ كَفَّ الآه بالكَفِّ
لَمْلِمْ أمانيكَ وامسح دمعَها فغداً
سترسمُ الشمسُ صُبحاً رائعَ الوصفِ
كُنْ ما تشاءُ ففي عينيكَ مُتَّسَعٌ
لحُلمِكَ الحُلوِ للأوطانِ للعزفِ
لِزَقزَقاتِ عصافيرِ العراقِ ألا
يكفي العراقُ لكي تحيا؟ ألا يكفي ؟
أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق