حوار الفراق ،،،
.....................
حاولتُ يوماً أحتويها
لتنسى جُرحَ ماضيها
وقلتُ عَلنيِ أدنو
من هواها لأفتديها
ودارَ حواراً بيننا
وكنتُ بحرفي باديها
أطلتُ تحدثي عنها
وأكثرتُ الغزل فيها
وحينَ وضعنا أيدينا
على حالٍ يُضاهيها
طلبتُ منها تبديلاّ
وتغييراً لماضيها
فصدمتني بأقوالٍ
وأفعالٍ تُنافيها
ونعتني بما أبغض
ولستُ من يواسيها
وأني لستُ من يحوي
هماً منها يُبكيها
ولم تفرغ بهذا القول
بل زادتَ مآسيها
فقد تركتني وانصرفت
حتى لا أُجاريها
أكان نُصحي سيدتي
ذنوباً لستِ تَرضيها
إم أنكِ أعتدتِ
موافقتي لتُرديها ؟
قد أنهيتِ خاتمتك
ونفسي بها ما يكفيها
وقد حانَ الفراقُ بنا
وأحزاني سأُخفيها
وإني سأدعو ولنفسي
لعلَ اللهَ يهديها
*******************
بقلم / محمد ربيع المصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق