حلّمٍ براسي لمعّ،،!؟
من شفت الوجّنه الاسيّله،،،
حاويه الشّفّه الجميّله،،،
حلّمي ارفعّ.. ثمّ اشفعّ..ثمّ ادّفعّ،،،
ثاري جوّاة المليّله،،!؟
للحرب بضّعي الوسيّله،،،
من يقاوم سكّرة الثّار بدلعّ،،!؟
اشّتهي اشوف النزيّله،،،
راقيه فوق الوسيّله،،،
مشغّله كلّ البدعّ،،!؟
ماهو من ضيق لوسعّ،،،
الحرب خدّعه وجساره،،،
وتاكل وتطّعم وتشّفي غليّله،،،
وتشّرب الكاس بمهاره،،،
الحرب ودّها الاثاره،،،
وتاخذ الثّار بجداره،،،
وما تخلّي من مهارات الدّفعْ،،!؟
بكلّ قوّه.. بكلّ نشّوه،،،
تكّسب الحرّب بجداره،،،
وتنّزع البيرق نزعّ،،!؟
اغتصاب الحقّ ارّقى واحلى انّواع الطّمعْ،،،
ونّقش اسّمي فوق ديوان الاماره،،،
استحلّ المركزّ اصير الصّداره،،،
هذا حلّمي يا وجعْ،،!؟
بقلمي مرزوق الشراب العبادي
الاردن عمان
اللجوء للرمز كثيرا مايكون الملاذ الأخير..
للعين التي ترقبني وتتابع انا هيك واريدك هيك ولا فكاك،،!؟
. ٢٠١٩/^/١٥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق