نظرات
بعضُ العيونِ إذا تحدّثَ رمشُها
أغنى عن التّعبيرِ بالكلماتِ
فتبوحُ عن ماضٍ لها بجفونِها
بل ربّما باحت بما هو آتِ
تعطيكَ عيدًا في ابتسامةِ طَرفِها
ويزولُ عنكَ العيدُ بالعَبَراتِ
لغةٌ ولكن دونَ فهمِ حروفِها
فالفهمُ ما يأتي من النّظراتِ
مصطفى كردي
( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق