الجمعة، 25 فبراير 2022

🧡 دموعٌ بلحنِ السيّاب*💛 بقلم سيد حميد عطاالله طاهر الجزائري العراق/ الجمع🧡🧡


 * دموعٌ بلحنِ السيّاب*


أيّها السندبادُ ما تزالُ ببحرٍ

تركبُ الشعرَ من يدِ السيّابِ


قاطعًا في المسير شوطًا طويلًا

ذارفًا ادمعًا بوسطِ اليبابِ


ماسكًا جذوةً من لهيبِ المنايا

حارقًا وردةً وعمرَ الشبابِ


أيُّ بانٍ من الدخانِ قلاعٌ

كيف يبقى البناءُ فوقَ السرابِ


أسبلَ الدمعُ من لهيبِ الرزايا 

حينَ آهَ البلى وكَلَّ اصطخابي


أكلَ الدهرُ من لحومِ المنايا 

هربَ العيدُ عندَ عوي الذئابِ


حطّمَ البغيُ في النفوسِ شموخًا

ما تبقَّت لنا سوى الاوصاب


عتبُكَ اليومَ يازماني كريثٌ

سوفَ ألقاك يا كثيرَ العتابِ


هزَّني الدمعُ حينَ بلَّ جفوني 

فتعثرتَ أم خشيتَ انتحابي


تُسكبُ الآهُ في خوانيَ قسرًا

أثقلَ الهمُّ في الفؤادِ جعابي


وحدتي وحدةٌ ما تزالُ تكلني 

نحو عزلٍ الأنا ونبذِ الصحابِ


إنّه السامريُّ ينفخُ فينا

خارَ عجلٌ لنا لبعضِ الدوابِ


يسقطُ النجمُ من عيونِ الرعايا 

وعلى الباكياتِ رمي الشهابِ


أوقدِ النار يا قرينَ جروحٍ

دقِّقِ الآنَ في عمودِ الحسابِ


اسمعِ اللحنَ لحنَ نغمٍ حزينٍ 

دندنِ الشعرَ من غنى الزريابِ


اذرفِ الدمعَ فوقَ مجرى بويبٍ

اسمعِ الحزنَ في جوى السيابِ


خطأٌ قالهُ الفيلسوفُ إلينا

ابحثوا اليومَ عن معينِ الصوابِ


كلُّها تُمسكُ الظلامَ ابتدءًا

كلُّنا ممسكونَ عودَ الثقابِ


أقفرَ الدهرُ لا يُنزِّلُ قطرًا

جفَّفَ الدهرُ في القلوبِ سحابي


تحتَ ظلِّ الهمومِ أنتشُ جذعًا

نخَرَ العمرَ في زوايا الخرابِ


ألقَمَ الآهَ صخرةً فشبِعنا 

مرةً دمعةً ونعقَ الغرابِ


جرَّدَ الدهرُ صرختي فصرَخنا 

هيكلُ الآهِ مختفٍ في الثيابِ


في النواحِ الشديدِ أغرسُ دمعًا

حيثُ جنيُ الأذى وبعضُ اضطرابِ


أيّها الواهنون ها قد ضعفنا 

عند ظهرٍ ونى منِ احديدابِ


جلببَ الدهرُ أرذلَ العمرِ مني 

فتعكَّزتُ في وهى جلبابي


إنّ ليلى بليلِها تتلوّى

قضمَ الدهرُ مبسمًا للربابِ


نأخذُ القشرَ دونَ أيِّ لبابٍ

إنّها عبرةٌ لأولي الالبابِ


ما جنينا من القصور بذارًا

ما يريدُ الإلهُ علوَ القبابِ


ما ملكنا من المكارمِ زلفى 

ولا حصدنا هناكَ حسنَ الثوابِ


بقلم سيد حميد عطاالله طاهر الجزائري العراق/ الجمعة / ٢٥/ ٢/ ٢٠٢٢

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...