مآل قدرنا رؤيانا
كعصفور هداته عيناه
لعش ينتظر القدوم
فحانت سكينة
للقا مقصود
ناداه نداءا طويلا
فأجاب بجناحيه
معلما عشه المجيء
دون تهاون؛ وبديلا
خالد نادى
( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق