ألا إن إشتياقي قد
زادني الماً..
فأصبحت كبرعم
مات بأقفار
الا أن ليلي قد
طال بظلمته
فغادر النور من
عيني كأعصار**
فأن نظرت الى
قمري يهامسني
فأبصر النور من
ليلي باسرار
عشقت كل تنهيدة
باحت بلا خجل
في عمق زفرتها
حمم من النار
#عبد#
بقلمي
( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق