بحرُ الحياةِ إلى التّعيسِ عَمِيقُ
وأنا وربّي في الحياةِ غريقُ
من ذا يمدُّ يديهِ نحويَ باذلاً
جهداً لأجليَ والزّمانُ يضيقُ
أُلقيتُ مكتوفاً بغيرِ إرادةٍ
مِنّي ومَوجُ النّازلاتِ طَليقُ
يا لائماً سَعيَ الضّريرِ إذا هوى
أوَ يستقيمُ لدى الكفيفِ طريقُ
أنا في مهبِّ الرّيحِ غُصنٌ هائجٌ
مثواهُ مِنْ عَصفِ الرّياحِ سَحيقُ
............................................................
بقلمي
بشير سورة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق