خُذْ مايُفيدُكَ واعتَبِرْ مُستَلهِماً
فَبِذي الحَيـاةِ مَواقِفٌ ومَعانِ
عندَ الشّدائدِ لا أخٌ قد بانَ لي
لكنّـهم عِنـدَ الرّخـا إخــواني
فَفَهِمتُها وحَفِظتُها كي لا أرىٰ
ليـلاً طَـويــلاً آخَــراً يَغشـاني
ونَظَرتُ في كلِّ الوُجودِ فلَم أجِد
ذا عِفّــةٍ يَصـبو الى الأضـغانِ
فَتَبِعتُ من يُفْشي ويَضمُرُ صِدقَهُ
وجـهٌ لهُ صِــدْقٌ أَتىٰ لا ثــــانِ
حسين المزود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق