رحيل
ما كلُّ حِبٍّ راحلٌ من كُرههِ
فلربّما رحلَ الحبيبُ لحُبّهِ
لا تُؤذهِ إذ كنتَ من عُشّاقهِ
فاللهُ أعلمُ يا حبيبُ بما بهِ
فلعلّهُ سألَ الطبيبَ لدائهِ
فأشارَ أنّ فراقَهُ من طِبِّهِ
واللهُ يَشفي من تَعرّضَ للهوى
فدع المُتَيّمَ بالحبيبِ لرَبّهِ
مصطفى كردي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق