عروس البحار
=========
عروسُ البحرِ لؤلؤةٌ
تـدلِّلُ هذهِ الأقمارْ
نصِيبُ العاشِقِ الولهانِ
منها ـ البحرُ والإبحارْ
حبَاهَا الحُسنُ مِـنْ صفوِ
الشطوطِ الخُضرِ ما تختارْ
مليكةُ هذِهِ الآمالِ
، كلُّ شُموعِها أسرارْ
شوارعُها التِي هدأتْ
جمالٌ يأسِرُ الأبصارْ
وتاريخُ الورَى فيهَا
كِتابُ الطُّهرِ والأطهارْ
فنارٌ ، لا يُساءُ ، فقُلْ
: أمَامَ الفَرحتيْنِ فنَـارْ
بكلِّ عصورِها صمدتْ
لِتكشِفَ سَوأةَ الأشرارْ
لِتمـتدِحَ الكِتابَ العَامِرِيَّ
لآلِـئٌ ومَحَـارْ
فريزرُ ذَلَّ يومَ أتَى
ونابليونُ ذاقَ النّارْ
هىَ القلبُ الذي يحيَا
بهِ وطنِي بكلِّ وقارْ
يفوقُ جمالُ بَسمتِها
جمالَ الكونِ والأقطارْ
يذوبُ الشعرُ مفتونًـا
بآيَـةِ حسنِها الجبَّارْ
هىَ الإسكندريَّـةُ في
سِجلِّ الحبِّ والأسمَارْ
كمَالٌ جلَّ خالقُـهُ
وكُنهُ مشِيئَـةِ الأقدارْ
وتسكنُ مِـنْ رواقِ الروحِ
عُمقًـا لا يليهِ قرارْ
حَماكِ اللهُ ضاحِكةً
ودمتِ مدينةَ الأخيارْ
بقلم الشاعر السيد العبد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق