ومَنْ يَشْكُ غدرًا مِنْ صِحابٍ فصاحبي
سُهــــادٌ وَفِـــــيٌّ زائِــــــرٌ كـــــلَّ لَيْلَـةِ
يُسعِّرُ مـــا قدْ كــانَ في القلبِ خـامِدًا
و يَنخـسُ فِكْـــري إنْ غفلْــتُ لِـــبُرهَةِ
و مــــا حيلَةُ المغلــولِ إنْ كـــانَ قلبُهُ
يُريــدُ و فـي جسْــمِ الفَتَــى ألْفُ عِلَّةِ
كُمُبصِرِ حَيْـــنٍ مُقبِــــلٍ و هْــوَ واقِــفٌ
يُريـــدُ فِـــرارًا مِنْـــهُ و الرِّجْـــلُ شُلَّتِ
و لا بَأْسَ بالإنســــانَ مـــا دامَ مُسلِمًا
و لــمْ يَــكُ مَشَّـــــاءً إلـــى كــلِّ فتنَةِ
و لــمْ يـــكُ مِضياعًـــا يُضَيِّـــعُ قَـدْرَهُ
إذا لَمَــعَ الدينــــــارُ فــــي لَيْــــلِ ذِلَّةِ
و لــمْ يــكُ فـي سُـوقِ التَّمَلُّقِ تــاجِرًا
يُتَـــاجِرُ فــــي عِرْضٍ لَــــهُ و بِــفَرْحَةِ
السعيد حمبلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق