هذه مشاركتي المتواضعة :
أطفالنا أكبادنا تمشي على الأرض __________________البحر : الكامل
لا لم أذق غمضاً وطفلي راقدٌ ___ وعليه أجهزةٌ يعيها النَّاقدَ
يأتي ويسألُ ثمَّ يمضي قائلاً ___ يا ربِّ سلِّمْ والقلوبُ تكابدُ
والنَّارُ تحرقُ جوفَ كلِّ مؤمِّلٍ ___ أزهارَ عمرٍ يرتجيها الفاقدُ
كم مرَّةٍ خفقت فحوصٌ للَّذي ___رامَ الكرامةَ والطبيبُ يواعدُ
كم كانَ شوقٌ للبنينِ وعندما ___شاءَ القديرُ يطيرُ قلبٌ ساجدُ
يا منبتَ الزَّرعَ الجميلَ بأرضنا ___أنتَ البديعُ ومن قضائك حامدُ
.........................
من زينةِ الدَّنيا وأقربها لنا ___تأتي السعادةُ إن قضاها الماجدُ
من بعدِ عسرٍ قد يفرِّجُ كربنا ___ ربٌّ كريمٌ كانَ منهُ تعاهدُ
للخلقِ ،والأرواحُ تسمو بالَّذي___ إنَّ حلَّ في قلبٍ يسودُ الواحدُ
ما كانَ أجدرُ بالخلائقِ أن ترى ___ نِعَمَ العظيمِ وقد رجاه الوالدُ
ودعاءُ مضطرٍّ يجابُ برحمةٍ ___ ويعودُ طفلٌ للحياةِ يجاهدُ
إنَّ السعادةَ قد تمرُّ وتختفي ___ والنَّهرُ يعلو إن أتتهُ روافدُ
......................
مع كلِّ مولودٍ أتى رزقُ الَّذي ___لم ينسَ مخلوقاً وخابَ الحاسدُ
يا ربِّ أنت ملاذنا في محنةٍ ___قصمت كثيراً والحروب تعاندُ
فاحفظ شباباُ للحهادِ تدافعوا ___وانشر أماناُ للَّذينَ تباعدوا
في كلِّ معمعةٍ نزيدُ تعلُّقاً ___بالحقِّ لا يخفى علينا الصَّائدُ
أوطاننا تبغي الفداءَ بعزَّةٍ ___ لنعيشَ أحراراً يجودُ القائدُ
صلُّوا على خيرِ الأنامِ وآلِهِ ___ما كان في الأحياءِ ابنٌ جاحدُ
......................
الثلاثاء 6 ذو الحجَّة 1443 ه
5 يوليو 2022 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق