قُـدْ لِـوّعَ الشّوقُ مِنكِ القلبَ فَاعتَرَفَـتْ
عَينَاكِ رَغمـاً، بِـدَمعٍ طَالمَا احتُبِـسَا
كأنّ قلبَـكِ صَخْـرٌ والعَـصَا ضَرَبَـتْ
بِالشّوقِ صَخْـرَاً، فَسَـالَ الدّمعُ وانْبَجَسَا
#محـمد_وسوف
( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق