دنيا
رويدَك إنَّ أمركَ لانقضاءٍ
وفاز كظومُ غيظٍ والصبورُ
وما الدنيا بدارِ تقتنيها
فآخرُ منزلٍ فيها القبورُ
لعمركَ إنها نحسٌ ورجسٌ
وإن دروبَها مقتٌ وزورُ
فإن أدركتَها غمتكَ حتى
تسيرُ وما يوافيكَ السرورُ
وقد طلقتُها وتعودُ نحوي
كأفعى حولَ خاصرتي تدور ُ
فتلدغني وتنفثُ فيَّ سماً
وتقذفني كبركانٍ يثورُ
ولا أنجو بغيرِ اللهِ منها
به تُجلى المسائلُ و الأمورُ
د فواز عبدالرحمن البشير
سوريا
٤-٧-٢٠٢٢
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق