الأربعاء، 27 يوليو 2022

🤎 بقلمي/ إبراهيم محمود طيطي 🧡


تأدب في الكلام 

شراهة  الكلام  كشراهة الطعام ، هناك أدب في الكلام والحديث ويكمن ذلك في النبع الطيب للشخص والإنسان المتحدث بعيداَ عن درجته في التعليم والشهادات

هذا  ليس له أي معيار ولا قياس، ونعلم ان هناك أشخاص كٌثر لم يتاح لهم التعليم ولكنهم من عظماء الأمة من كتاب وأدباء وشيوخ وغير ذلك ، ولا نقلل من شأن المثقفين ومن يحملون الشهادات العليا وإنما نتكلم عن البعض وهم لا بأس بهم .

وإنما السلوكيات والتربية والدين هو نتاج الخلق الطيب والكلام الطيب الذي يفوح عطر صاحبه ،

ولا نحمّل العصبية وضيق الخلق التبعية 

للكلام البذيئ الناتج عن خلاف في الرأي والفكر لِنخرج أسّوَء ما فينا ولا نحترم المقابل ونضع فيه عيوب الدنيا ونحاول بكل الطرق وعن طريق المنابر والتواصل الإجتماعي ونحاول التشهير به ظلما وكذبا وزورا ، ثم ندّعي نحن من الأدباء والمثقفين .

كم رأيت من كبار الكبار باخلاقهم ورفعة علمهم ومنصبهم الكبير بهم ، يعلوه الحب والتواضع ، ونرى من هم أدنى من الصفر (٠)

يرون أنفسهم فوق الجميع ، والجميع اصلآ لا يراهم  ، من تواضع لله والناس حصدوا محبة الله والناس ، يا هذا وهذه لم ترث الأرض وما عليها فأعمل سيرى الله عملكم  ورسوله 

وستلقى يوما ما  تحت الثرى ويأكل الدود لحمك وكأنك لم تعش يوما واحد على الأرض، فالطيب لا يخرج منه الأ الطيب،

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا .

فلا  تسرف في أعراض الناس .

................

بقلمي/ إبراهيم محمود طيطي 

الأردن/ إربد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...