عصفورة الجنان
وينطفئ نجمي فكلّما غبتَ عنّي
كأنّي مشكاة وأنتَ مصباحُ شوقي
ايا قمرًا كم غازلتَ رحابةَ سمائي
لاجلك أنظُمُ بَوحي قصائد لاشعاري
جمالك الأخّاذ الذي اهيم به
تلألأ نوره في إشراقة لعيوني
وهمسُك كخمر مُعتَّق يسكرني
وغَزَلُك معين حلو رقراق يرويني
رسمتك برياضِ قلبي زهوراً
فاينع ياسمينك في كل ارجائي
وكلّما اشتقت إلى رؤيتك
استنشق عطرك على راحة يدِي
فما كنت لي يوما الا أملاََ
افتش به عنك بالأزمان الخوالي
وأنّك إذا ما ابتعدت عنّي
فمن اين آتي بوطن يبدّد أشجاني
صَعَدَت روحانا إلى سمائي
وقد ثمِلَتا حبّا منك ومنّي
ومنّيت نفسي بقرب اللّقاء
وباشتياق وكلّ انواع التّمنّي
ايا ابتهاجا للقلب تَسحرُ دوما
أكلّما رأيتك تلاشت كلماتي؟
فكم وددْتُ كما عصفورة الجنان
أن اهمِسَ باُذنيك أنتَ شمسي
وتورّدُ وجنتيّ وانسدالُ شَعري
آنيّا وتوأم الرّوح بعد فواتي
سنا الفاعور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق