مواسم الياسمين..
على غرار ما كان يصبوا إليه..
الياسمين.
كنت بالتأكيد ستستغربين .
بالشكل والطلة والمنظر في..
عيون الناظرين.
لأنك كنت ستعلقين أمالك على..
ذوق وتقدير المقتنين.
وعلى شذى عطرك الذي قد كان..
فواحآ نتيجة لما تمتلكين.
لكن الياسمين وفي أيدي البعض..
قد يتحول الى أطواق وأساور في..
مواسم العاشقين.
وتكون الفرحة بأقتنائه على قدر..
قد لا يتعدى لربما اليومين.
ومن بعدها يذوي ليذبل ما بين..
الأيادي لتسقط معه أحلام الطامحين.
والذي كان عزيزآ ونادرآ يكون مع..
تداول الأيام كأي موسم به كنا نستعين.
عندما كنا نريد أن نستمد منه السعادة..
وهو في النهاية لا يحتمل أيادي المغرمين.
وهكذا فلكل وردة موسم ولكل زهرة آوان..
حين لايرفق بها فتخبوا ولك أن تتصورين.
كيف هي إن كانت تراعى في غصنها..
ويكون لها من بين الرجال حارسها الأمين.
لكي تبقى على نضارتها وعزة مكانتها وتفخر..
جدآ بأنها قد صانت حينها مواسم الياسمين.
لتكون كما كنت قد عهدت ورد الياسمين عزيزآ..
جدآ ما بين أيادي من كانوا له مقدرين..!!
الثلاثاء : 5/7/2022
خالد العامري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق