قدْ عَلّـقَ القلبَ في حُبٍّ فأرهَـقَهُ
ونَادَمَ العِشْقَ شِبْـهَ النّارِ للحَطَـبِ
وحَمّلَ الجُرحَ فوقَ الجُرحِ مُكتَتِـمَاً
قَيحَـاً تَقَـرّحَ لا يَشفَى ولمْ يَطُـبِ
وإنْ أتَيتَ على أفرَاحِـهِ مُزِجَتْ
تِلكَ الأخيرةُ حُزنَـاً بَانَ بالهُـدُبِ
إذا تَحَـدّثَ يَستَهوِيكَ مَنطِقُـهُ
كأنّـهُ أوّلُ العُشّاقِ في العَـرَبِ
يُعطيكَ مَوعِظَةً في الحُـبِّ قَيِّمَـةً
يَقولُ فيها خُرَافَاتٍ مِنَ العَـجَبِ
ولوْ تَعَمّـقتَ سِردَابَـاً بِدَاخِلِـهِ
هَرَعـتَ خَوفَـاً مِنَ الآلامِ والنُّـدُبِ
يا حُزنَ نَفسِي على صَـبٍّ رَأيتُ بِهِ
مَعنَـى الغَرَامِ بِرَغـمِ الجُرحِ والعَطَـبِ
#محـمد_وسوف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق