طفولتي تمتد في اللحظات
وحنيني تحت أناملك يكبر
مشرد على الضفة الأخرى
وبلادي في أعماقي تؤثر
أمد نداءاتي للشرفات
صدى أصواتي يقهر.......
بقلمي (سلمى السورية ✍️)
( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق