الثلاثاء، 12 يوليو 2022

🧡🤎 بقلم .. السيد العبد✍🏻✍🏽

 المُـعَلِّـم :::


هذَا معلِّـمُنَا فِي اللهِ قد صدَقَـا 

فكانَ كالنَّـجمِ ، بِاسْمِ اللهِ مُـؤْتلِقَـا


الزُّهْـرُ أنقَى رفيقٍ حِينَ تصحَبُـهُ

وأكـرَمُ الزَّهْـرِ مَا لا يحـجُبُ العبَـقا


أَبٌ ـ ولا ريْبَ ـ مَهما كانَ مِنْ طُـرُقٍ

، كفَاكَ بالعِلْـمِ حتّى تطْوِيَ الطُّـرقا


يهدِي إلَى صالِحِ الأعمالِ أفئِـدةً 

وكيْفَ لَا ، وهُوَ الحُـرُّ الذِي سبَـقَا ؟


لِعِلْمِهِ فوقَ شمْسِ الكوْنِ منِـزلةٌ

؛ فليْـسَ تلقَـاهُ إلَّا سيِّـدًا لَـبِقَـا 


إنَّا هُـدِينَا بِهِ للنُّـورِ أجمَـعِـهِ 

كأنَّـهُ لِسِوَى الإحسانِ مَا خُـلِـقا


دعَـوْتَنَـا لكتابِ اللهِ نقْـرَؤُهُ .. 

فكُـلُّنَا مِـنْ خطَايَا نَفْـسِهِ انْعـتَقَا


لولاكَ ـ بَعدَ إلَهِي ـ كنتُ مِـنْ زَلَلٍ

لا أبتَغِـي شاطِئًا ، أو أرتَجِي أفُـقَا 


أنْجَـيْتَنَا مِـنْ بَلايَانَا ، وعَـثْرَتِنَا 

فلَانزَالُ ـ كمَا أوصَيْتَنَا ـ طُـلَقَـا


أفنيْتَ عمرَكَ فِي الأجيَالِ تربيةً

وماءَ قلبِـكَ قَد أسقيْـتَهُم غدَقا


أرشَدتَنَا للمعَالِـي ، كيفَ نترُكُهَـا

ولايزالُ سَنَاهَا مِنْكَ مُـنبثِـقا ؟؟


أكْـرِمْ بِسعيِكَ مِنهاجًـا ، ولا أحَدٌ

سِوَاكَ عَـلَّمَ حتّى الحِبْرَ والوَرقَا 


إنِّي رَضِيتُ بِهذَا العِلمِ مَفخرَةً

وكنتُ حيْرَانَ ، فِي أوهامِهِ غَرِقَا


يا سيِّدِي ليسَ غيْرُ الشِّعرِ أملِكُـهُ 

أَهْدِيكَ إِيَّاهُ قَلْـبًا يمدَحُ الألَـقَا .. 


هذَا جمالٌ مِـنَ الجَـنَّاتِ مَنبَـعُهُ 

سُبحانَهُ اللهَ ، قَد أغنَى وقد رزَقَـا


أمَّا النَّبيلُ الذِي ضحَّـى بِزَهرتِهِ

فإنَّـهُ خيْـرُ مَـنْ وَفَّـى ومَنْ صدَقَـا 


بقلم .. السيد العبد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...