المُـعَلِّـم :::
هذَا معلِّـمُنَا فِي اللهِ قد صدَقَـا
فكانَ كالنَّـجمِ ، بِاسْمِ اللهِ مُـؤْتلِقَـا
الزُّهْـرُ أنقَى رفيقٍ حِينَ تصحَبُـهُ
وأكـرَمُ الزَّهْـرِ مَا لا يحـجُبُ العبَـقا
أَبٌ ـ ولا ريْبَ ـ مَهما كانَ مِنْ طُـرُقٍ
، كفَاكَ بالعِلْـمِ حتّى تطْوِيَ الطُّـرقا
يهدِي إلَى صالِحِ الأعمالِ أفئِـدةً
وكيْفَ لَا ، وهُوَ الحُـرُّ الذِي سبَـقَا ؟
لِعِلْمِهِ فوقَ شمْسِ الكوْنِ منِـزلةٌ
؛ فليْـسَ تلقَـاهُ إلَّا سيِّـدًا لَـبِقَـا
إنَّا هُـدِينَا بِهِ للنُّـورِ أجمَـعِـهِ
كأنَّـهُ لِسِوَى الإحسانِ مَا خُـلِـقا
دعَـوْتَنَـا لكتابِ اللهِ نقْـرَؤُهُ ..
فكُـلُّنَا مِـنْ خطَايَا نَفْـسِهِ انْعـتَقَا
لولاكَ ـ بَعدَ إلَهِي ـ كنتُ مِـنْ زَلَلٍ
لا أبتَغِـي شاطِئًا ، أو أرتَجِي أفُـقَا
أنْجَـيْتَنَا مِـنْ بَلايَانَا ، وعَـثْرَتِنَا
فلَانزَالُ ـ كمَا أوصَيْتَنَا ـ طُـلَقَـا
أفنيْتَ عمرَكَ فِي الأجيَالِ تربيةً
وماءَ قلبِـكَ قَد أسقيْـتَهُم غدَقا
أرشَدتَنَا للمعَالِـي ، كيفَ نترُكُهَـا
ولايزالُ سَنَاهَا مِنْكَ مُـنبثِـقا ؟؟
أكْـرِمْ بِسعيِكَ مِنهاجًـا ، ولا أحَدٌ
سِوَاكَ عَـلَّمَ حتّى الحِبْرَ والوَرقَا
إنِّي رَضِيتُ بِهذَا العِلمِ مَفخرَةً
وكنتُ حيْرَانَ ، فِي أوهامِهِ غَرِقَا
يا سيِّدِي ليسَ غيْرُ الشِّعرِ أملِكُـهُ
أَهْدِيكَ إِيَّاهُ قَلْـبًا يمدَحُ الألَـقَا ..
هذَا جمالٌ مِـنَ الجَـنَّاتِ مَنبَـعُهُ
سُبحانَهُ اللهَ ، قَد أغنَى وقد رزَقَـا
أمَّا النَّبيلُ الذِي ضحَّـى بِزَهرتِهِ
فإنَّـهُ خيْـرُ مَـنْ وَفَّـى ومَنْ صدَقَـا
بقلم .. السيد العبد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق