دون هوية
في مدينتي
كل شيء صار يلعنني
أشجارها..
أحجارها
هجرتني ديارها.
عبادها
وحتى فجارها
ماعدت من ساكنيها
فأنا ماعدت
مواطنا فيها
ماعدت أملك
حق إيجارها..
بقلمي أمقران جلول
( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق