الأحد، 3 يوليو 2022

✍🏽✍🏻بقلم الشاعر السيد العبد✍🏻✍🏽

 قد شاءَ إلهِي أنِّي جاعِلُ شِعرِي .. 

روضًا أزهَرَ ، 

منذُ زمانٍ كانَ يحُجُّ إليهِ الناسَ ، 

وربِّ الناسِ ، 

لأبتكرِنَّ مِنَ الكلماتِ ربيعٍا ، 

بينَ الناسِ ، صباحَ مسَاءْ .


أنَا أوّلْ مَن رسَمَ الآمالَ 

لِيعرِفها النَّسرينْ 

وتحكِـيَها الأوتارُ 

ويحفَظَها العُشّاقُ ، 

ويمدَحَها الشعراءْ .


لا أحملُ في قلبِي إلّا حْبًّا للناسِ 

جميعِ الناسِ ، 

ولم يجِدُوا في قلبِي مِثقالًا 

مِـنْ بغضَاءَ ، ولا شحنَاءْ .


مَا بالُ كلابٍ تعوِي خلفِي ، 

ترجُو أنْ تنهارَ صُرُوحِي ، 

تبغِي أنْ أمشِي مهزُومًا ، 

ترقُبُ وقتَ سقُوطِي ، 

لا أصحابَ ولا تاريخ ولا سَـرَّاءْ .


لو كنتُ ذَمِيمًا أو مغمُورٍا 

ما عابُونِي ، 

مَا قذَفُونِي ، 

ذاكَ هوَ الكلبُ المأجورُ ، 

يريدُ النيْلَ مِنَ الجوزاءْ .


بقلم الشاعر السيد العبد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...