الاثنين، 1 أغسطس 2022

🧡🤎 أشرف محمود عيسى🧡🤎


حديث العيون

قصة قصيرة.

هاهو الآن يعود إليهاحاملاعشقه لها.

 وندمه علي ابتعاده عنها .

لقد ابتعد عنها في لحظة عناد منه لم يستطع أن يضحي بفرصةهجرة  قد تريحه من عناء كيف يدبر حاله اليوم وغدا .

ولكن  الفرصة لم تكن إلا  فخا أوقعه فيه ضعفه فأدار وجهه لهاولم يلتفت لنداءها وبعد خسارة كل شئ  .

هاهو يعود إليها.لينقذ الباقي من حياته.

وعلى الجانب الآخر.

أنوار وزينة وصوت مزامير وطبل وزغاريد.

وعروس ترفل في ثوبها الأبيض والفرحة تقفز من عينيها لم تكن تظن أن تتجاوز أزمتها سريعا لقد تركها حبيبها ولم ينظر وراؤه دمعاتهاالساخنة لم تثنيه عن عزمه  كانت علي وشك الإنهيار وفقدان الثقة في الحب ولكن صديقهما المشترك وقف بجانبها.

ولم يتركها لأحزانها لقد أدركت حقيقة حبه القديم لها الحب الذي دفنه في ضلوعه عندما أدرك ميلها لغيره.

فكتم الهوى في نفسه واستمتع برؤيتها تسعد ولو مع غيره وغيره هذا لم يكن سوى أعز صديق له

العريس بجانبها لايصدق أن حبه الذي ظن انه ضاع للأبد يعود إليه حاملا معه أريج الزهور وصوت الطيور .

لم يصدق أذناه عندما صارحته بحبها له لقد تردد كثيرا في أن يصارحها أثناء أزمتها مع صديقه الذي كانت تحبه لم يدخل في صراع معه من أجلها لعلمه انها بادلت غيره المشاعر فكتم مشاعره في قلبه واكتفي بدورالصديق المشترك الذي لم يتواني عن تقديم النصح له كي لايترك حبيبته ويسافر ولم يتواني عن مساندة قلبها الجريح لغياب من أحبت خاصة بعد انقطاع اخبار الصديق المسافر.

. ولكن كل مايخشاه ان تكون مشاعرهاكمشاعر الغريق الذي يتعلق بقشةولكنه يبتسم بينه وبين نفسه قشة فليكن إنه يعشقها بقدر قد لا تتخيله

هاهو الغائب يعود ولكن في ليلة عرس من أحب إنها تتزوج من صديقه الذي طالما عرف مقدار مايكنه لها من مشاعر.

كيف سولت له نفسه ان يخطف حبيبته.

وتتلاقي الأعين ويرد العريس بعينه ألم أحاول أثنائك عن عزمك ألم اطلب منك ألا تتركها وترحل إني أحببتها من قبلك ومع ذلك لم أنافسك في حبها ولم أكن عقبة تحول بينك وبين ما تحب.

وإني علي إستعداد الآن لتركها لك إن أرادت هي

وتجحظ عينا العروس وتقول للاثنان اني لست حملا يحمله أحدكم ويتركه ليحمله الآخر إني إنسانة لها إرادة وقلب  وحق في الإختيار 

.وتنظر للغائب ألم اتوسل إليك ألا تتركني ولكنك كنت أناني ولم تستمع إلا لنفسك ولم تسعى إلا لمصلحتك.

وتنظر للعريس الجالس بجانبها وتقول عينها لعينه.

إنى أعلم خشيتك من أن يكون قبولي الزواج منك تعويضا لنفسي عما حدث ولكنك لا تعلم أني  لا  أرضى لنفسي ولا لك هذا الأمر لو لم أحبك ما قبلت بك..

ويفهم الثلاثة ما تنطقها عين الآخر  ويذهب الغائب ويهنىء العروسين ويمضي إلى حال سبيله

وتترقرق دمعات في عيون الثلاثة

تمت

أشرف محمود عيسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...