#لحـدا_
لكِ عَيـنُ ظَبْـيٍ إنْ قَصَـدْتِ بنَبْلِـهَا
رَمْـيَ القلوبِ صَرَعتِـهَا بثَـوَانِي
قدْ جَـدّ مِثلي بالصُّـدُودِ وها أنا
مِنْ سَـهْمِ لَحظِكِ أشْتَكِـي وأُعَانِـي
أَوْدَعْـتُ قَلبيَ للـدُّرُوعِ فَخَانَنِـي
دِرعِـي وسَلّـمَ للعُيُونِ جَنَـانِي
وغَدَوتُ جِسمَـاً لا فؤادَ بصَدْرِهِ
يَحيَا بِـلا نَبْـضٍ ولا خَفَقَـانِ
#محـمد_وسـوف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق