إليك عني وإن
كنت مشتاقا
فحبك الذي
أتى بك أعياني
لصمتك وطول
البعد أعذارا
ما عذرك وقد
كدت تنساني
أليس العشق
أن نبقى قرابا
وتسمع تناهيد
صدرك آذاني
آذاني البعد
وأسقمت روحا
تهيم بين
أضغاث أحلامي
أتيت لي
والقلب منعكفا
بصفحة ليل
والدجى أركاني
تنير والشوق
بيننا غياما
لا يفصح وجه
البدر غيامي
آراك وما
رأيت إلا سرابا
يقبقب القلب
ببئس هواني
يصدح الصدر
بالشوق عيانا
يقرقش الضلع
بذات زماني
تتجافي عيوني
و إن بدت نياما
فتخفي لحف
الجفون ترحالي
ما بين عيناك
و صورة بعقلي
شدت مآزر
الشوق رحالي
تهجدت ليلا
أشكوك هجرا
وأشكوا فؤادك
كيف ابتلاني
بلاء عيناك
أشد وطئا
من قنصة رمح
تشق عظامي
إليك عني و إن
كنت لي ونسا
أنيس الروح
لا يبرح مكاني
محمد مهدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق