قلْبي المعنّى بغيْر الوصْل ما طمعا
فهلْ سنحْظى بليْل الحبّ ذاك معا
أبْلَيْت قلْبي بنار العشْق يا رجلاً
قدْ ضاء منْهُ بريْق الصّبْح إذْ طلعا
إنّي المتيّمْ فهلْ من وصْل يا أملي
يشْفي الجراح وقلْبًا بالهوى صُدعا
بيْن الضّلوْع يكاد الشّوْق يتْلفني
والجفْن يهْمي جحيْم العشْق منْدلعا
مازلْت بالهجْرِ يا عمْري تروّعني
والهجْرُ بلْقع يدْمي النّفْس إنْ وقعا
يا أيّها البَدْرُ كمْ يرْعاكَ ذو أملٍ
فهلْ أجبْت لداعي الشّوْق حيْن دعا
حتْمًا سيجْلوَ داجي الليْل ذا نور
ما شئْت يالَيْلُ فامدُدْ منْ دُجاكَ سعا
Suha Ezzedine

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق