ــــــــ مَشرَفيةُ العُيـــون ــــــــ
نـالَ الهـوى مِن مُهجتي ما نـالا
حَتّـى أراني أتـــــــبعُ الآجــــالا
أمضي إلى حَتـفي بــقَلبٍ لاهثٍ
والنبضُ صـــارَ كلهــفتي مِـرقالا
أبـحَرتُ في بَـحرِ الغَــرامِ لَعـلّني
أحضى بِدعجـاءِ العُيــونِ وِصالا
الكاعِبُ الهيـفاءُ والجّيــــدُ الذي
أضحى كأقـداحِ اللُّجـيـنِ جَـمالا
الطرفُ عيـنَيّْ شـادِنٍ مُستبــرِقٌ
كم جَندلَت تلكَ الفُتـــونُ رِجـالا
لو مَرَّ طرفَ الغيدِ عارضُ حُسنها
ضَجّت عُقـولُ النّـــاظِراتِ خَبالا
يـــامَبـسماً ألمى أفــاضَ بِخَمرَةٍ
والصّـوتُ ذو غَنَــجٍ أضافَ دلالا
القَــدُّ مِنـــها سَـــوسَنٌ مُتــوهجٌ
مُتبــدّلٌ عـنـدَ الحيــــــــا إبـدالا
والطيبُ يَمشي خَـلفها مُتَبختِراً
قَد صـابَ حَظّـاً بـاسماً فاخـتالا
هذي عُيــوني كَوكبٌ بِــمـدارِها
آيـــاتُ شَـمـسٍ شَعــــرُها يَتلالا
إن قلتُ إني فــارِسٌ مِن بَعـدِها
أو أنَّ حَـــرفي لاهِـبٌ يَتــصالى
لا والذي جَــعلَ اللِّحاظَ مــهالكاً
ما عُدتُ أقوى في الغَـرامِ نِـزالا
هـذا فُـوآدي كالأسيــرِ يَقـودُني
صـارَ الحنيـنُ لَواعِــجاً وحِــبالا
لايُعرفُ البَطلُ الهُمــــامُ بسيفه
إلا إذا فـاقَ العيــــونَ قِتــــــالا
**عقيل الماهود* العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق