لو خَيّـرُونِيَ أن أعِيـشَ مُتَـوّجاً
بيـنَ الكِبـــارِ وكُلُّهُــم أتبـــاعُ
أو أَن أعيشَ بِروضَةٍ لِصِغارِهِم
هُـم يَأمُــرون وإنَّني أنصــاعُ
لاختَـرتُ أن أحيـا كَعبـدِ بَراءةٍ
كُلُّ الذي يَهـوىٰ البَريءُ يُطـاعُ
حسين المزود
( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق