الاثنين، 1 أغسطس 2022

🧡🤎 أ.د. لطفي منصور🧡🤎

 أ.د. لطفي منصور

هَذِهِ قِطَعٌ شِعْرِيَّةٌ في بِدايَةِ مَخْطوطٍ قَدِيم لا يُعْرَفُ مُؤَلِّفٌهُ. الْأشْعارُ كُلُّها وِجْدانِيَّةٌ تُنْشَرُ لِأَوَّلِ  مَرَّةٍ.

مِمّا نُسِبَ إلى خَديجَةَ أمِّ الْمُؤْمِنينَ تُخاطِبُ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلامُ: مِنَ الطَّويل

- وَلَوْ أَنَّنِي أَمْسَيْتُ في كُلِّ نِعْمَةٍ

وَكانَتْ لِيَ الدُّنْيا وَمُلْكُ الْأَكاسِرَةْ

- فَلا سَوِيَتْ عِنْدِي جَناحَ بَعُوضَةٍ

إذا لَمْ تَكُنْ عَيْنِي لِعَيْنِكَ ناظِرَةْ

————-

لِآخَرَ مَجْهُولٍ : مِنَ البَسِيط

- إذا الْحَبِيبُ الَّذي أَهْواهُ مِنْ سَفَرٍ

وَالشَّمْسُ قَدْ أَثَّرَتْ في وَجْهِهِ أَثَرَا

عَجِبْتُ كَيْفَ تَحِلُّ الشَّمْسُ في قَمَرٍ

(وَالشَّمْسُ لا يَنْبَغِي أنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَا)

هُنا تَضْمِينٌ قُرْآنِيٌّ.

——————

 وَلِآخَرَ مَجْهولٍ وَفيهِ تَضْمينُ مَثَلٍ سائِرٍ: مِنَ الْبَسيط

- أَنْتُمْ عَلِمْتُمْ بِما في قَلْبِ صاحِبُكُمْ

مِنَ الْغَرامِ وَهَذا اللَّهُ يَكْفِيهِ

-أَنْتُمْ سَكَنْتُمْ بِقَلْبِي وَهْوَ سِتْرٌ لَكُمْ

(وَصاحِبُ الْبَيْتِ أَدْرَى بِِالَّذي فِيهِ)

——————-

وَلُآخَرَ مَجْهُولٍ : نُسِبَ الْبَيْتان خَطَأً إلى الشّاعِرِ أَحْمد رامي، وَهُما مِنْ قَصيدَةٍ لَهُ تُغَنَّيها أُمْ كُلْثوم. رُحْماكَ رَبي ماذا أَقُولُ؟ الِانْتِحالُ هنا كالشَّمُسِ. الْبَيْتانِ كَما قُلْتُ في مَخْطوطٍ قَديمٍ. مِنَ الْخَطِّ النَّسْخِي غَيْرِ الْمَشْكُولِ ، وَقَدْ طُمِسَتْ بَعْضُ الْأَحْرُفِ، وَقَرَأْتُهُ بِصُعُوبَةٍ، كُتِبَ قَبْلَ مِئاتِ السِّنينَ، وَقَدْ سَقَطَتْ مِنْهُ الْوَرَقَةُ الٌأولَى التي فيها الْعُنْوانُ وَالسَّماعاتُ. وَآمُلُ أنْ أَكْتَشِفَ اسمَ المْؤَلِّفِ في ثَنايا المَخْطُوطَ الذي يَحتَوي عَلى مِائَتَيْ صَفْحَةٍ وِنَيِّفٍ. البيتانِ لَيْسا لِأَحْمَد رامي. وَهُمامِنْ بَحْرِ الطَّويل:

- وَمِنْ أَعْجَبِ الْأَيّامِ أَنَّكَ هاجِرِي

وَمازالَتِ الْأَيّامُ تُبْدِي الْعَجائِبا

- فَما لِيَ ذَنْبٌ أَسْتَحِقُّ بِهِ الْجَفا

وَإنْ كانَ لِيْ ذَنْبٌ أَتَيْتُكَ تائِبا

——————

وَقالَ أَبو بَكْرٍ الشِّبْلي : مِنْ أَهْلِ التَّصَوُّفِ المشهورين، وُلِدَ في سُرَّ مَنْ رَأَى وَماتَ في بَغْداد في أَيّامِ الخَليفَةِ المُوَفَّق. الشِّعْرُ مِنَ الْخَفيف.

- عَوَّدُونِي الْوِصالَ وَالْوَصْلُ عَذْبٌ

وَرَمُونِي بِالصَّدِّ  وَالصَّدُّ صَعْبُ

- زَعَمُوا حِينَ عاتَبُوا أَنَّ ذَنْبِي

فَرْطُ حُبِّي لَهُمْ وَما ذاكَ ذَنْبُ

- لا وَحُسْنِ الْخُضُوعِ عِنْدَ التَلاقِي

ما جَزا مَنْ يُحِبُّ أَلّايُحَبُّ

————

إلى هُنا وَسَتَكونُ لي - إنْ شاءَ اللَّهُ - مَعَكُمْ أَيُّها الْأَصْدِقاءُ لِقاءلتٌ أَعْرِضُ فيها عَلَيْكُم مُنْ هذا الشِّعْرِ السَّلِسَ الرَّقيقِ الّذي لا يُكَلِّفُني الشَّرْحَ إلّا ما نَدُرَ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...