حلمٌ تدّثر
غيم الصبح مذ طلعت
شمس ..
النهار ولاحت الأضواءُ
أيا حُلُمًا بنسيج الحبِّ ..
سنغزله ..
من الشمسِ .. من خيطِها الذهبي
له وقعٌ وأصداءُ
مترنّمًا .. كالطيرِ
صدّاحًا على غصنٍ
من الزيتونِ
نبتتهُ ..
يغازل الريح
إن مرّت مصاحبةً
شذا الورد ..
وعبقٌ من النّسْرينِ
جلستُ
ذات مساء
في صلاة الأمل ..
نظرت وجه القمر ..
متمتمةً له ومعاتبه ..
أتغيب عني !؟
فلا فرحٌ سيؤنسني ..
ولا دمعٌ يفارقني !؟
فقل ما شئت ..
إن الحلم يزعجني !؟
فهل .. نحظى نعيش معًا
ونشعلها شموع الحبِّ يا أملي ..
وهل .. قل لي :
سيصبح حلمنا واقع !!
نلحفهُ ..
بغيم الحبِّ ما عشنا ..
نغنيّهُ كأطيارٍ
على أغصانها صدحت
وأحلامي .. يمثلها !!
يجسدها ..
ويحييها ..
فقط وحدك !!
وبعضٌ من جنون العشق
مخبوءًا ..
بصندوقٍ ولا يمكن
لأن .. يحظى بنور الصبح ما غبتَ
فيا أملي .. خذ مصباح
من قلبي .. وخذ ألواح من ضلعي
واصنع فلكنا ..
نمضي
لنحيا .. حلمنا الوردي
لنحيا .. حلمنا الوردي
أتمتم بالهوى لكن ..
ضياء الصبح أيقظني !!؟
وحادِ الشوق ودعني ..
ولم أدري بليلي كيفَ راح سدى ..
شهيقُ النّار في صدري
والزفير كمثل الجمر يصهرني !!؟
ودمعاتٍ
على خدي تواسيني ..
ليال الشوق ترسمها
أيا أملي غيابك بات يضنيني
غيابك طال .. كيف أنا
سأحيا .. دوم في حلمي ..!
Suha Ezzedine

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق