⚘⚘⚘
مساء الخير أعضاء وإدارة منتدى الثقافة والفنون.
لقاء أدبي "لنصف الشهر"
مع الناقد الاستاذ علي بدير لقصيدة الشاعر احمد حنان.
ما زال المنتدى يصر على طرح النقد ، لشحن الفكر، واستعادة الكلمة لموقعها، والوقع للقصيدة.
نتمنى من الأعضاء الكرام أن تخطوا افكاركم وتحليلكم لهذه الدراسة.
⚘ رأي في قصيدة الشاعر أحمد محمد حنّان "نصف الشهر"
أَوَّاهُ يَا نِصْفَ الشَّهَرْ،
قَدْ عُدْتَ فِي سَرْدِ التَّسَخُّطِ والسُّؤَالْ،
أَيْنَ القَمَرْ؟!
تَبًا لِسَاعَاتِ السَّفَرْ،
حَظٌ وَأَقْصَاهُ القَدَرْ،
أُنْثَى وَلَا كُلُّ الإنَاثْ،
حَوَّاءُ مِنْ عَصْرٍ قَدَيمْ،
صَغُرَتْ تَلَاشَتْ وَاخْتَفَتْ،
لِتَعِيشَ فِي قِمَمِ الخَيَالْ،
لَا تَرْتَجِي مِنْهُ الحُضُورَ
لِمَوعِدِكْ،
فَمَقَاصلُ الخُذْلَانِ تَقْتُلُ
فِيْهِ أَعْطَارَ الزُّهُورْ،
وَمَقَابِرُ الأرْوَاحِ تَرْثِيهَا
المَدَامِعُ وَالسُّطُورْ،
مَاذَنْبُهَا تُرْمَى كَزَانِيةٍ
بَأَنْوَاعِ الخُرَافَةِ وَالجُنُونْ،
فَلْتَأْلَفِ النَّجْمَاتِ فِي غَسَقِ
اللَّيَالِي دُونَهُ،
فَالوقْتُ خَبَّأَ فِي تَسَارُعِهِ الكَثِيرْ،
سَتَضِيعُ كُلُّ أَنَاقَتِي
وَوَسَامَتِكْ،
لَنَكُونَ أَوَّلَ مُتْحَفِينِ تَضَمَنَا
مَعْنَى الحَيَاةِ مَعَ السُّكُونْ،
لَنَكُونَ تِمْثَالَينِ فِي سَاحِ
الهَوَى،
لَنَكُونَ ذِكْرَى مِثْلَ أَشْجَارِ الكِرِسْمِسِ
كُلَّ عَامْ،
أَوَّاهُ يَا نِصْفَ الشَّهَرْ
قَدْ بتَّ يَوْمًا مِثْلَ أََيَّامِ
السَّنَةْ،
فَمِنَ الكَرَامَةِ أَنْ تَمُوتَ وَلَاتَكُنْ،
فَأنَا فَنِيتُ بِغَيبَةٍ فِيهَا التَّسَهُّدُ
والسَّمَرْ.
صديق الحرف. أحمد محمد حنّان
8/9/2022
تأوه وتساؤل ثم إجابه. ولابد ان يسبقهم ذكرى بدت حزينة منذ أول كلمة. أجل لا شيء قابل للنسيان وانما للإبعاد أو الكبت repression وهو عملية لاشعورية من أجل حفظ التوازن الإنفعالي. وعندما نبحث عن سبب تسمية القصيدة والتأوهات نجد ومنذ الوهلة الأولى حادثة مأساوية مقترنة "بنصف الشهر": قد عدت في التسخط والسؤال؟.. تبا لساعات السفر الذي ابعده عن "أنثى ولا كل الإناث"، وصفة الأنثى تلافيا للتكرار وانسجاما مع الماضي أصبحت "حواء من عصر قديم"، حيث اختفت وإلى الابد وبقى وجودها فاعلا في أعماقه.
وبالتأكيد تكون قمم الجبال رمزا للبعد والحرمان واليأس وقد نخمن بانها قد قتلت أو ابعدت قسرا والموت أيضا هو ابعاد قسري.
"فَمَقَاصلُ الخُذْلَانِ تَقْتُلُ
فِيْهِ أَعْطَارَ الزُّهُورْ،
وَمَقَابِرُ الأرْوَاحِ تَرْثِيهَا
المَدَامِعُ وَالسُّطُورْ،
مَاذَنْبُهَا تُرْمَى كَزَانِيةٍ
بَأَنْوَاعِ الخُرَافَةِ وَالجُنُونْ،
فَلْتَأْلَفِ النَّجْمَاتِ فِي غَسَقِ
اللَّيَالِي دُونَهُ،
فَالوقْتُ خَبَّأَ فِي تَسَارُعِهِ الكَثِيرْ،"
...........
............
أَوَّاهُ يَا نِصْفَ الشَّهَرْ
قَدْ بتَّ يَوْمًا مِثْلَ أََيَّامِ
السَّنَةْ،
فَمِنَ الكَرَامَةِ أَنْ تَمُوتَ وَلَاتَكُنْ،
فَأنَا فَنِيتُ بِغَيبَةٍ فِيهَا التَّسَهُّدُ
والسَّمَرْ.
والفراغ أعلاه إشارة لأسطر وجدتها غير ضرورية لأنها قد تسبب خللا في الوزن.
لابد أن أشير إلى اعجابي يتحريك القصيدة وعدم تركها سائبة كمحاولة لترسيخ الكتابة باللغة السليمه
واعتقد هناك سهوا بسيطا بخصوص " فلتألف النجمات "، وقد فهت الفعل: تألف اي ان الفاء مرفوعة ليكون بعدها فاعل علامته الرفع، وعليه تكون الجملة:
"فلتألف النجمات". وإن صح الرأي فالخطأ بسبب الطباعة، وهذا وارد لنا جميعا، وغير متعلق بالأقتدار اللغوي الذي نلاحظه في القصيدة.
وأيضا:
" ما ذنبها تُرمى كزانية
بأنواع الخرافة والجنون،" ولابد من وجود علامة الاستفهام بدلا من الفارزة لتصبح: والجنون؟.
علي البدر العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق