الثلاثاء، 20 سبتمبر 2022

🧡🤎 حسام الدين صبري🧡🤎

 قَتِيلٌ فى هَواكِ

-------------------------------------

  كُلُّ  سَابِحٌ  في  هَوَاهُ 

وأنَا  في هَوَاكِ مُتضَرِعٌ

  وعَينَاكِ هِي تَضرُّعِي

 أبليَّتِني  بعذَابٍ  وعَطشٍ 

وعَنْ الوَصلِ دومًا تَتَمنَّعِي

     تَسألِينَ عَنْ سُكنَاك

 أنا أسكَنتُكِ دَمِي وأضلُعِي

مَاكَانَ لِي مِنَ الوَجدِ شَربَةً 

  فَسقَيتِنَنِي الوَجدَ شَوقًا

    ومَلأت الكَأسَ مِنْ

        نَهرِ أدمُعِي

  فَلاَ هَدَأت لِى حِيرَةٌ ولاَ

 سُلطَانُ الكَرَىَ غَزَا مَخدَعِي

 ومَافَتَحتُ نَوافِذِي إلاَ....

ورأيتُكِ مَطلعَ الشمسِ مَطلعك

     ومَا ألقَيتُ بِرأسِي 

   عَلى الدفَاتِرِ إلاَ وصَوتُكِ 

   يشدو نَغَماً في مسَامِعي

    وكَأنَّ  الهَوى عاهدنيِ

       عَلى  الجنونِ 

 وأنتِ عَلى عَرشِ جنُوني 

        مَولاَتِي تتَرَبَّعِي !!

 أيُ سِحرٍ هَذا الذِي سَقَيتِنَني ؟!

           وأىُ عَرَّافٍ

   جَعلكِ  قِبلَتي ومرجِعي

   وأىُ وِردٍ يَاتُرى يُشفِينِي ؟!

   وأىُ دَربٍ أسلُكَهُ ؟! وأنَا

    أدمَنتُ السَيرَ في دَربَكِ

        ضيقاً وواسِعِ

   كُلَّ في هواهُ سَابِحٌ وأنَا

  في هَوَاكِ قَاتلتِي مُتَصَوفّ

             وفِيكِ 

يا قرة العين يحلو تَصوفي

العَينُ تَدمع  ، والروحُ تَشْقِيِ

 والقَلبُ شِعراً يَنزِفُ وأنتِ

    عَلى آهَاتي تَعزِفي

مُتكىءٌ عَلى جبلَ الأشوَاكِ 

  أصطَللي لَفحَةُ الهَجرِ 

          وعَينيكِ

 مذهبُ  أبيَاتي  وأحرُفي

   فَلِكُلَ عَاشِقٍ  هدأةٌ

  وسَاعةُ يُعَانِقُ فيها الكَرَىَ

   وأنَا في كُل سَاعَاتي

 مُمَزقُ بِشَوقي وأنتِ كَالزَمَانِ

       كَالزَمَانِ لاَتَرأُفي

          كَإعصَارٍ

   حَلَّ بِطِفلٍ وخَلفَهُ بحرٌ

        وأمَامهُ أبحُرٌ

 فَلاَ حُبهُ  شَفعَ  ولاَ برَاءتهُ

    كَانتُ سبباً لِتَوقَفِي

         كُفي عَنِ.....

 استِبَاحت آهَاتي ودموعِي 

   فَستبَاحَةِ  الدَم أهوَنُ  

        مِن استبَاحَةِ

 دمُوعِ  يَتِيمُ  مُستَضعَفِ

 كُفي فقَد حَلَ البَردُ بِصَدري 

     وأنتِ دوماً مِعطَفي

--------------------------------------------

حسام الدين صبري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...