(قبلها )
الشاعر محمودمطر:
يانسيم إني لها بالله مشتاق وشوقي لها أعياني وأضناني
مذ فارقتها فما طربت ولااهتزت في البستان أغصاني
مضت ومضى كل منا في دربه حتى أن شوقي لها أعياني
أبيت مسهدا ليلي وسهد العين في كل أيامي بالله أدماني
أراها في خيالي وأراها في نومي وتزيد في الاستيقاظ أشجاني
تركتني ومضت
ألملم من شوقي لها أحزاني وأشجاني
يهيجني إذا مر النسيم ببابها ويتركني أنا لما كان أرداني
يانسيم إن مررت ديارها فقل لها إن المعنى بالقبلات أوصاني
وقبلهاوتحسس
خدها وأهدها شوقا حمله بالله أضناني
وقل لها إن المعني لايطيق حياته ومالشيء عنها أغناني
كانت هنا ومضت كطيف جميل وهنا في قعر الدارأبقاني
فياله من ظالم حين مضى و
لست هنا بين أهلي وخلاني
تركني وسار لحاله وأورثني من الهم ما أتعبني أشقاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق