كم كنت أزحف في هذه الحياة
وحملت فوق ذاك الظهر أوزانه !!!
وتحملت منها كمًا من الشقاء !!
ولم أعرف يومًا أني إنسانه !!!
أضعت اوقاتا في ترميم شيئًا !!!
ليس لي منه سوى عرفانه!!!
وبعد فترة وجيزة من الحياة !!!
أدركت أني أضعت عنوانًا!!
لا أقول أني نادمة !!!
ولكن كان مفروضًا ليكون لي سندًا وإحسانا!!!
لا إدعي أني صنعت المعجزات!!!
ولكن تحملت ما كان باستطاعة طفلة تحمله!!!
وضاع الوقت مني لكي أعرف أني
وضعت نفسي في ما ليس له نجأة!!!
علويه العبدالله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق