وكم لحظة
تُغادر بك
تُسيرك حيث
لا قرار
تَمحو عنك
ابصار الصواب
بغلبة لليالي
مُتكحلة بالسواد
بِبصيص آت
يَرْقُبك خلف الظلال
خالد نادى
( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق