(من الوافر)
ــــــــــ جَثامينُ الورد ــــــــــ
كأنّي في الأسى دَهـري رَمـاني
وَحيــداً في متــاهاتِ الهــوانِ
تَسيـــلُ مَـلامِـحي والكُــمُّ رثٌّ
وخَــدُّ الصّبــــرِ فتــتَهُ زَمــاني
رَكِبتُ مَواجِعي مُذ كُنتُ طِفلاً
أسيرُ ووِحدَتي مَسَـكت بَنـاني
فَتَكبــرُ في قـــــوافي أُمنياتي
جَثــاميـــنٌ لِـزهـــرِ الأُقحـوانِ
وَليــلي أبــكمٌ لا صَوتَ فـــيـهِ
وَدَربي أقـفَـــرٌ نَـــحَرَ الثّــواني
يُسائــــلُني عَن الألوانِ حَـرفي
وَقُرطـاسي لِمــا أُفـضي يُعاني
تَرَعرَع مَبسـَـمي في دَيـرِ قَسٍّ
بِجلبـابٍ مِن الهَـــــمِّ احـتواني
فَما بالُ الرّيــاحِ جَفَت شِراعي
ومِجــذافي بِــلا ذَنبٍ جَفــاني
أأرنـو رِفقَــةً بَـعدَ اجتـــدابٍ !!
وغيثُ العِشقِ ما يوماً سقاني !!
ألا يــاسائلاً عَن مـــوتِ نبضي
عَويلُ مَواجِـعي خَطّ المَعــاني
**عقيل الماهود *العراق *

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق