كتبنا حين كنا سويا
لاشيء يبرأ
من ناظرينا
حتى لوكنا
على عجل
فكل مافي
حياتنا
بنيناها بالأمل
لاشيء يغني
ولاأحدا
فيها يكتمل
فقالت ..حبيبي
من مسمعي حين
أشتهي
منظومه حسن
اعلنه إليك
إبدأها
ببحر من جنون
القُبِل
فأنا كأنت
لاتواسيني
بنظرات و إكتب
بسكرتي
على أظافري
هيكل من وهج
أنثى لو أشعلتها
لفاضت من عينيها
المعاني قُبل ..
فعزفت آخر نوطة
تراقصت بلمستها
شباك الأصابع
لحن العجب
فغردت بدنيانا
الحياة ذكية
بكل مافيها
تأنى
فالوقت
محال الآن به
أن نكتمل
باسل نده
حكايا الصمت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق