انين المرايا
سفوح عينيها ...
تحكي روايات حزينة...
أخاديد وجهها البارد..
تشتكي...تعترف...
تناشد المرايا...
أن لا تكشف اللثام...
أن لا تفتح ستار الذكريات...
طاحونة فكرها لازالت تشتغل..
دون توقف...
وبين ثنايا القلب..
يسكن الوجع...
حيث يطيب له المقام..
سعادتها مزيفة...
ومسرحيتها ضرب من الخيال..
مثلتها مرغمة...
لم يكن لديها خيار.....
الافول أو الانتصار...
صفق الجمهور....
نالت جائزة الأوسكار ..
اسدل الستار ..
وبقيت المرايا ..
كاتمة الاسرار...
بقلمي: نزهة بوعلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق