(( أوراق متّهم ))
كفى للفؤادِ ظلما
ولنبضٍ يتسارعُ في شوقٍ
لمحاجر عيون سود
فاشتياقي بحرٌ من حنين
وطول عمر كالفلكِ يدور
يكادُ يغرقنا بموجِ الهوى
فلا صريخ لنا ولا تنقذنا النذور
آه يافؤادي مالكَ تترنّحُ بين الزهور
ها قد كتبتُ بمحبرتي فصول الشوق
فلا يمحوها ريح أو حجر من دثور
هواكِ لي برد وسلام
وأنا صابرٌ على بعاد القلوب
الفكر تغزوه طلائع العذاب
وليس منكِ يا ابنة العشرين هروب
ما أنا عابرُ سبيل يتغنّى طروب
آه ياوردتي يامهجة العراق
كم لخطوكِ الممشوق أنا مشتاق
الروح إليكِ بالليل تُساق
والقلب يتلوّى لطيبِ المذاق .
بقلم /فخري شريف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق