إذا سُئِلتُ عنِ الدُّنْيَـا ومُتعَتِهَـا؟!
وعنْ حَـلاَها وعنْ مُـرِّ الأسى فِيـهَا !!!
أجَبتُ صِدقَـاً بِلا لَـفٍّ ولا كَـذِبٍ
لاشيءَ أسوأَ مِنْ إسْقَاطِ عَالِيـهَا
أمّا المَتَاعُ فَمَا لي فيهِ مِنْ أرَبٍ
إنِّـي زَهَـدتُ بـدَارٍ خَابَ سَاعِيـهَا
أمّـا الحَـلاَوَةُ خِـلُّ لا يُغَيِّرُهُ
حَـالٌ ، فَيبقَى على الإخـلاصِ غَالِيـهَا
#محـمد_وسوف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق