في ادمع الوقت
ذات المكانِ وذات الدربِ كُنتِ هنا
إلا الزمان وياليتَ الزمان أنا
كنتُ احتشدتُ بأرضٍ قد مَررتِ بها
على خُطاكِ مَشوقاً أذرفُ الحَزَنَا
وكنتُ أُخرجُ أضلاعي وأصلبني
حَدَّ التسمِّرِ كي أستوقفَ الزَّمَنَا
و كنتُ أتركُ آمالي مُبعثرةً
ملءَ المكان لمن أسميتُها وَطَنَا
وكنتُ أنشئُ مِحراباً وصومعةً
وأسكبُ الروحَ في كأسِ الغرامِ سَنَا
أُرتِّلُ الشوقَ وِرداً مِلءَ أوردتي
وَأجعلُ الشعرَ ناياً يعزفُ الشَّجَنَا
هنا سأنثرُ أوراقي و محبرتي
وأجعلُ القلبَ عيناً والمدى أُذُنَا
هنا ستملأُ أحلامي عرائِشَها
خمراً تعتَّقَ في عنقوده و جَنَى
هنا سَأرسمُ قوسَ الماءِ مَمْلَكَةً
مِنَ الزهورِ و أبني ضمنها مُدُنَا
هُنا سَتخفقُ آمالي بأجنحةٍ
لا تستكين وليست تعرفُ الوَهَنَا
هنا سأبقى مع الذكرى أُحَدِّثُها
ويُبعدُ الشَّوقُ عن أجفانيَ الوَسَنَا
فأنتِ أنتِ إذا ما النَّاسُ تسألني
عَمّن أُفتِّشُ خلفَ الضلعِ قُلتِ أَنا
في ادمع الوقت
ذات المكانِ وذات الدربِ كُنتِ هنا
إلا الزمان وياليتَ الزمان أنا
كنتُ احتشدتُ بأرضٍ قد مَررتِ بها
على خُطاكِ مَشوقاً أذرفُ الحَزَنَا
وكنتُ أُخرجُ أضلاعي وأصلبني
حَدَّ التسمِّرِ كي أستوقفَ الزَّمَنَا
و كنتُ أتركُ آمالي مُبعثرةً
ملءَ المكان لمن أسميتُها وَطَنَا
وكنتُ أنشئُ مِحراباً وصومعةً
وأسكبُ الروحَ في كأسِ الغرامِ سَنَا
أُرتِّلُ الشوقَ وِرداً مِلءَ أوردتي
وَأجعلُ الشعرَ ناياً يعزفُ الشَّجَنَا
هنا سأنثرُ أوراقي و محبرتي
وأجعلُ القلبَ عيناً والمدى أُذُنَا
هنا ستملأُ أحلامي عرائِشَها
خمراً تعتَّقَ في عنقوده و جَنَى
هنا سَأرسمُ قوسَ الماءِ مَمْلَكَةً
مِنَ الزهورِ و أبني ضمنها مُدُنَا
هُنا سَتخفقُ آمالي بأجنحةٍ
لا تستكين وليست تعرفُ الوَهَنَا
هنا سأبقى مع الذكرى أُحَدِّثُها
ويُبعدُ الشَّوقُ عن أجفانيَ الوَسَنَا
فأنتِ أنتِ إذا ما النَّاسُ تسألني
عَمّن أُفتِّشُ خلفَ الضلعِ قُلتِ أَنا
طالب سليمان الشنتوت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق